Posted by: r.m. | May 7, 2014

more on Baabda forest fire…

More on Monday’s forest fire, discussed here previously.

As published in An-Nahar

يقول رئيس الحركة البيئية اللبنانية بول أبي راشد لـ”النهار” أن التقديرات الأولية تشير الى احتراق ما بين 300 الى 500 ألف متر مربع من المساحات الخضراء في منطقة وادي شحرور حتى بطشاي الى محمية خندق الرهبان وصولاً الى بعبدا.

محمية خندق الرهبان والتي تقع في بعبدا لم تعد محمية، اذ احترق أكثر من 80 في المئة منها وهي تمتد على أكثر من 100 ألف متر مربع. ويشير أبي راشد الى أنه وخلال الكشف الذي أجري اليوم بعد أن تم اطفاء النيران التي اندلعت أمس، تبيّن ان الحرائق لم تطل الاخضر فحسب، بل رصدت سلاحف وأفاع وقنافذ وحيوانات أخرى متفحمة جراء الحريق الذي لم يترك شيئاً.
تضم المحمية أكثر من 30 نوع شجرة وشجيرة وأكثر من 300 نوع نبتة وأزهار برية متنوعة، ويلفت ابي راشد الى أن هذه المحمية غنية كثيراً بالأنواع الموجودة فيها، فهي تضم “نحو 40 نبتة في الهكتار الواحد.. في حين أن أكبر محمية في لبنان تضم 1.7 نبتة في الهكتار الواحد”، مؤكداً ان “الحريق قضى على 80 في المئة من غنى هذه المحمية”.
ويطالب أبي راشد بضرورة اجراء تحقيق لمعاقبة المسؤولين عن تمدد هذا الحريق والمسؤول عن عدم اطفائه بالسرعة المطلوبة، مشدداً على ضرورة حماية المساحات المحروقة لعدم استغلالها وبناء مشاريع سكنية أو طرق.
يزور المحمية سنوياً اكثر من 25 الف زائر يأتون لمراقبة الطبيعة اللبنانية المتنوعة والتي تجسد محمية “خندق الرهبان” عينة منها، فقد جذبت الخبراء الغربيين بتنوعها.
الخبير البيئي جورج طعمة أجرى منذ سنوات دراسة عن هذه المحمية “الفريدة”، بحسب تعبيره. وتتأتى الفرادة  من كونها المحمية الوحيدة القريبة من المدينة، فضلا عن تنوع الأشجار والنباتات والحيوانات وموائل (ecosystem) متعددة ومتنوعة تضمها. ويقول طعمة لـ”النهار” ان “الطبيعة الساحلية والجبلية تلتقيان في المحمية”.

 – First estimates are that between 300,000 to 500,000 square meters of green space [forests] have been burned.

- 80 percent of the protected area – an area of 100,000 square meters within the larger burned area, has been burned.

More on the fire’s impact here, from an interview on LBC

Screen Shot 2014-05-07 at 12.07.41 PM

 

 

About these ads

Responses

  1. لقد انعم الله على لبنان ببيئة خضراء جميلة، فيجب علينا دولة و أفراد الاهتمام بها والاعتناء فيها.
    فما حصل في محمية خندق الرهبان في بعبدا تعد كارثة بيئية كبيرة اذاحترق أكثر من 80% منها و هي أكثر من 100 ألف متر مربع وزيادة في الكارثة أن الحريق جاء اثر حرق الحيوانات و الزواحف.
    وتعتبر هذه المحمية غنية بالأزهار و الأشجار المختلفة وهي أكبر المحميات في لبنان والوحيدة القريبة من المدينة والفريدة من حيث التنوع بالأشجار والنباتات و الحيوانات وهي أيضاً ملتقى الساحلية و الجبلية في المحمية.
    من هنا نطالب بمعاقبة المسؤولين عن الحريق و تمدده وعدم اطفائه بالسرعة المطلوبة وأن لا يكون هناك مشروع لاستغلال حريق المحمية وإقامة مشاريع سكنية.
    فالمحمية مظهر حضاري وتجلب الزوار والخبراء لرؤيتها. يجب المحافظة عليها وعلى الطبيعة الخضراء بشكل عام.

  2. ليت السرعة في اخماد نيران بعبدا كانت توازي سرعة اخماد أخبار ومعلومات ما بعد وقوع الحريق. كمعظم المشاكل التي تتداول مؤخرا في لبنان, هناك نقصان أو ربما اخفاء في الحقيقة. ومن المؤسف أن الفاعل الحقيقي للحريق هو حر طليق, يسعى القيام بمشاريعه الجهنمية المضرة للبيئة. فأين العدالة هنا؟ هل ستستمر غاباتنا في لبنان معرضة للخطر من قبل أصحاب الأموال لاستغلالها بشتى الطرق الاقتصادية الممكنة ؟

  3. تطرح الكاتبة مسألة الحرائق في لبنان، عبر الحريق الهائل الذي التهم أخيراً ما بين 300 و500 ألف متر مربع من المساحات الخضراء في منطقة وادي شحرور، وامتدّ الى بطشاي ومحمية “خندق الرهبان” وصولاً إلى بعبدا. والأخطر في كل ذلك هو زوال نحو 80 بالمئة من محمية “خندق الرهبان” بثروتها النباتية والحيوانية. وندرك حجم الخسارة عندما يصف الدكتور جورج طعمة قبل سنوات هذه المحمية ب “الفريدة”، في كونها المحمية الوحيدة القريبة من المدينة، ولتنوّعها البيولوجي، ولإلتقاء الطبيعة الجبلية والساحلية فيها.

    من يعيد لنا محمية “خندق الرهبان” ؟ من يعيد لنا أحراج لبنان، بما فيها من أِشجار واًصناف نباتية وحيوانية لا تُقدّر بثمن، إنحسرت على نحو مخيف على مدى النصف قرن المنصرم؟ وماذا سيبقى من لبنان الذي كانت تكسو جباله الغابات بشكل كامل، وكان هو كنز الأشجار والثلوج والمياه، ورمز الجمال، في الشرق الأوسط القديم؟ عجباً من دولة ومن شعب يتفرّجان على بلدهما يحترق ، فلا يخطر لهما وضع خطة انقاذية كبرى تكون لها الأولوية على كل شيء؟

  4. The facts in this post are truly devastating. The damage is too great. This is a loss that will be very hard to recover. The richness of Lebanon’s forests which was once a pride for us is slowly degrading. This fire along with the many others that have become a ritual part of our summers are slowly and steadily destroying our green spaces. These green spaces are truly a national treasure because they support biodiversity and they are the source of richness for the Lebanese ecosystems. It is truly sad to see all this damage happen again and again all over Lebanon’s forests while nobody makes any effort to implement precautions or even spread awareness on the topic. It is sad to see the destruction of a national treasure become just a part of everyday news.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 6,714 other followers

%d bloggers like this: