Posted by: r.m. | March 16, 2011

Lebanon: attacks against foreign workers…

Attacks against foreign blue-collar workers, particularly those from Syria, have been extensive in Lebanon since 2005.  No one has been prosecuted.

From the excellent al-Akhbar:

اعتداءات على عمّال سوريّين: السجلّ الأسود

 

أُحصي نحو 700 مفقود سوري في لبنان خلال الفترة الممتدّة بين 2005 و2010 أرشيف ــ هيثم الموسوي

لا يمرّ يوم واحد في لبنان من دون أن يتعرّض عامل عربي أو أجنبي لاعتداء ما. وإذا كان لا يسلّط الضوء على هذه الاعتداءات، فإن الواقع يشير إلى حوادث كبيرة، وتحديداً منذ عام 2005. في هذا الإطار، يتوقّف مسؤول أمني عند معلومات تتداولها الأوساط الأمنية، يُطلب التحقيق فيها، وتدور وفق ما قال لـ«الأخبار» حول الكشف على عدد من الجُثث المحترقة في بعض المناطق اللبنانية تبيّن أنها تعود لشبّان سوريين مُزّقت وأُحرقت أوراقهم الثبوتية بهدف تضييع هوياتهم.


(brief) Translation: Not one day passes in Lebanon without an Arab or foreign worker being assaulted, particularly since 2005

أشار المسؤول الأمني لـ«الأخبار»، في إطار المعلومات التي يُفترض التحقيق فيها، إلى أنه خلال الفترة الممتدّة بين 2005 و2010 أُحصي نحو 700 مفقود سوري في لبنان

Translation: From the period 2005 to 2010, official reports indicate that approximately 700 Syrian workers in Lebanon have gone missing.

الحقّ في محاكمة عادلة

الاعتداءات على العمّال السوريين لم تتراجع. هذه المقولة يردّدها ناشطون في جمعيات إنسانية، يذكرون أن الأحداث التي عاشها لبنان منذ عام 2005 ساهمت في إذكاء نوع من «العنصرية» ضد السوريين. في الشهور التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومع إصرار لبنانيين على توجيه الاتهام إلى النظام السوري، استغلّ كثيرون هذه الاتهامات لينتقموا من العمال، وهو ما اضطر الآلاف منهم إلى الهروب من لبنان، وتوقفت حينها معظم ورش البناء والتزفيت وغير ذلك. لكن المشهد السياسي تبدّل، لم تعد «سورية متهمة»، إلا أن ذلك لم يعن تحسّناً في أوضاع العمال، فما زالوا «صيداً ثميناً» بالنسبة إلى مرتكبي جرائم السلب بقوة السلاح أو السلب بانتحال صفة أمنية، وحوادث العمل لم تتراجع. من جهة ثانية، تمثّل حوادث العمل التي تؤدّي إلى وفاة أكثر من عامل في الأسبوع، القضية الأبرز بالنسبة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان. فالفقر الذي يعانيه معظم أهالي العمال الضحايا يمنعهم من اللجوء إلى محامين يدافعون عن قضيتهم أمام المحاكم اللبنانية. متابع لملفّات العمّال القضائية يقول إن شركات التأمين تدفع مبالغ زهيدة للأهالي.

Read the article in full here


Responses

  1. Thank you for posting on such an interesting humanitarian issue. I have also followed other links on your blog. Excellent stuff. Many thanks. B


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: